الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

302

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع ( لا يموت نسخه ) حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، وانّه لمعاوية فقلت : ان اللّه بالغ امره ( واني قد عرفت انّ اللّه بالغ امره نسخه ) ثم أقيمت الصلاة ، فقال لي : هل لك يا سفيان في المسجد ؟ فقلت نعم ، فانطلقنا نمشي فمررنا بحالب له ناقة ، فحلب له لبنا ، فشرب وهو قائم ، ثم سقاني فشربت ثم قال لي : يا سفيان ، ما جاء بك ، فقلت : حبّكم ، أهل البيت ، والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره ، قال فأبشر يا سفيان ، قال : سمعت عليا يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، يرد عليّ الحوض أهل بيتي ، ومن أحبني من أمتي ، كهاتين ، وسوى بين إصبعين ، ولو شئت قلت كهاتين ( ليس ) لأحدهما فضل ، عن أخرى ، ثم قال لي : يا سفيان إبشر ، فان الدنيا ستسع على البر والفاجر ، حتّى يبعث اللّه إمام الحق ، من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم . ( المؤلف ) : أخرج السيد الحديث في الملاحم والفتن ج 2 ص 75 من فتن السليلي وفيه اختلاف في بعض ألفاظ الحديث أشرنا إليه وجعلناه بين هلالين ، وأخرج الحديث ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ج 1 ص 372 و 373 طبع مصر سنة 1339 وفي لفظه اختلاف واختصار وهذا نصّه ، قال : روى صاحب كتاب الغارات ، عن الأعمش عن انس بن مالك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : سيظهر على الناس رجل . . . عظيم السرم واسع البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، يحمل وزر الثقلين يطلب الامارة يوما ، فإذا أدركتموه ، فابقروا بطنه ، قال لانس : وكان في يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قضيب قد وضع طرفه في بطن معاوية . ( المؤلف ) : ورد مضامين هذه الرواية في ضمن أحاديث عديدة روته علماء أهل السنة وعلماء الإمامية في كتبهم المعتبرة ( منها ما ذكره